ألف ..لام..
فوضى الشَفاه
سيجارة
صفوة
الفراشة
مقام الانتظار
حكاية
سٍفر الصعود
The Quran
أوجاع
e-mail me



 

To Effectivly Advertise on this Site or WorkingOnline.com or it's Affiliated Websites, Click Here  

 

ألف ....لام ....

إننا قوم متجرّدون من حيث لا مكان...السهروردي

 

كيف أفضح إشراقتي إليك وأنت شمس تبرئ جفني الظلام، تحيل عنه غسقاً من رتابة الأرض وتحولني إلى هداية من ورق يخرج حرفه مثقال اللحظات والرعشات التي أختلج بها في سكوت وخبريزف أفول ذاتي  كلما توجست العين بالعبرات ورق شفيف القلب وتحرك غبار الملائكة بين البين ،، ثمة أماكن لا نستطيع وصفها وشعورا لا نملك سوى أن نتعذب بطهارته وعنفوان معرفته ،، أهو حال من أهوال الصوفية العارفين ضرّهم المقدس أم هو بحث لا قرار له في محيط يتهادى في كفي الشافية لرذاذ الحروف ؟...

لقد نضج هذا العقل بهوس القراءات ورحلة أستشفها زمنا بين السطور ... خاضت سلافة التقرب كل "ألف" ممدودة جسدا ينضح بالعرق والأجاص ونبيذ التواصل وكل "لام" كالساقية التي تنزّ ماءات وزرافات الزبد الذي يتفاوض في حدود الرؤية ... لا شيء مثل الماء في استكانته حين يُنظر له فذاك وهمنا الآثم !، لا نحن نحن !!...ولكن للماء هوية الظلال ....

هذه الأصابع التي تشبه عشر رجال مسننين يلبسون عري التاريخ عمائم بيض ووقار وحزنا ملفوف والعباءات خيمة من شعور يقي برد نار قد تمازج شرحُها في فصول الكون الضّرير ... يحملون زاد الترحال وينتعلون بركات الرحمن ، لا خلف يزدريهم فقط يرحلون نحو الشمس في استحالة الممرات ، علهم يصادفون قِبابهم الخضراء وحصيرة تعبق بالمعرفة وثواب الكلمات ....

كنت أهرول في الأفق حينما سِيقت حباُل من السدرة وسُألتُ أن أفرش طاووس الكلام ، سُألت أن أغرف من واد حبيـــاّ شربة صافية أغسل بها خطايا الناس ثم أسوي من عينيه الخضرويين نخلتان وثمار يانعة كما مقامات الصالحين الذين يهرولون في جلستي القرفصاء ،،أراهم إذن ولا أحد يراني !؟

 

أعلم أني تجاوزت قامة الممكن ، وأني لطختُ ايديكم بحبري الدرويش! ، واني بهلـــــــــولة في ســــجون

اللا ممكن أتقفى غبارا ونحاس الغيوب .....

أعلم أني لست أكتب كما ترون (...) لأني تجاوزت نظركم المكنون ولبستُ البصيرة حتى أخفيتُ عني العيان ...ما أنا بساحرة تخرج ورع الأشياء وتبهر القوى بالعجز المبين ...!!.

ما أنا شاعرة يتبعني الغاوون... والسكارى من القراء الميامين... أو الندامى بشراب الحكم..

فقط ، أنا شجرة الزيتون ..فاضت عروقها بزيت يعسعس في الأتون ! ،،

 فنطقت جرار عند اللزوم ...

أتوقف عند هذا القدر المميت (...)...

فرّت يدي كذئب مذعور لم يصفه الناس إلا بالغدر والجوع المستبد ..!!!!!.

يا ذئب قلبي عواؤك نبيّ مقهور...

 وعواء الناس حديث اليوم ...

 

 

خيرة ، ذات شطحة أصابتها بكَلِم...

31/7/2003

 

 

 

To Effectivly Advertise on this Site or WorkingOnline.com or it's Affiliated Websites, Click Here




Sign Guestbook  |  View Entries

|ألف ..لام..| |فوضى الشَفاه| |سيجارة| |صفوة| |الفراشة| |مقام الانتظار| |حكاية| |سٍفر الصعود| |The Quran| |أوجاع|